27 مايو 2020
تواصلت الهيئة الوطنية للصحافة، مع رؤساء مجالس إدارات المؤسسات الصحفية القومية وكالة أنباء الشرق الأوسط ودار الهلال ودار المعارف والشركة القومية للتوزيع، لمتابعة الإجراءات الاحترازية المتبعة فى إطار مواجهة فيروس كورونا المستجد.
كما ستتواصل مع باقى المؤسسات، يوم الخميس، فى إطار القرارات والإجراءات الاحترازية الصادرة من الحكومة.
وشددت الهيئة، على ضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية الوقائية وتوفير المواد المطهرة والكلور وغيرها من المواد والتعقيم، وإجراء عمليات التطهير والتعقيم الشاملة، وعدم السماح بالدخول لمقر المؤسسة بدون ارتداء الكمامة وقياس درجة الحرارة والإبلاغ فور الاشتباه بأى حالة إصابة واتخاذ التدابير اللازمة فورًا.
وأوضح على حسن رئيس مجلس إدارة وكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه تم غلق وتعقيم الدور الذى تعمل به إحدى الزميلات بعد تأكد إصابتها بفيروس بكورونا فى إطار التعقيم الدورى الكامل لمبنى الوكالة، مع توافر مواد التعقيم الدورى للمبنى فى جميع الأدوار وتوقيع الكشف الحرارى على كل من يدخل المؤسسة، كما تم منع المخالطين لها من دخول مبنى الوكالة لحين إجراء الكشف الطبى اللازم لبيان مدى إصابتهم من عدمه، كما تم غلق وتطهير الدور السادس بالوكالة بعد إصابة أحد الصحفيين.
وأكد سعيد عبده رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار المعارف، أن المؤسسة اتخذت الإجراءات الاحترازية والتعقيم والتطهير الكامل للمؤسسة فى أعقاب ثبوت إصابة أحد العاملين بها بفيروس كورونا، وتم غلق الدور وتعقيمه بشكل كامل ودورى ومنح جميع المخالطين للحالة إجازة لمدة أسبوعين للتأكد من عدم إصابة أى منهم.
وتحدث القائم بتسيير الأعمال بالشركة القومية للتوزيع، بأنه تم اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية وإجراء عمليات التطهير الشاملة داخل المؤسسة، وذلك فى أعقاب الاشتباه فى إصابة أحد العاملين بها بفيروس كورونا، والذى أثبت نتيجة تحليل فيروس كورونا أنه سلبى.
وبعد ظهور عدد من الحالات فى مؤسسة دار الهلال تم الاتفاق على اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية العاملين بالمؤسسة كأولوية أولى، وأن تبدأ عمليات التطهير الشاملة غدًا الخميس للمرة الأولى ويوم الاثنين المقبل للمرة الثانية لكل الأماكن فى المؤسسة مع صدور المطبوعات فى موعدها دون تأخير.
وتم التواصل مع أحمد أيوب رئيس تحرير المصور والاتفاق على ما يلى:
– تكليف اثنين من العاملين بالمؤسسة بتولى مهمة الإشراف على تطهير المؤسسة بشكل يومى وهما محمد سعيد عبد الحميد “موظف أمن وعضو جمعية عمومية” ورامى الريس “مسؤول أمن وعضو اللجنة النقابية”.
– شراء جهازى قياس حرارة لمعاينة درجة الحرارة لكل فرد قبل دخول المؤسسة.
– توفير جميع أنواع التعقيم والتطهير اللازمة لتعقيم الجميع قبل دخول المؤسسة.
– عدم السماح بدخول أى فرد بدون ارتداء الكمامة.
– وعدم السماح بالتواجد الداخلى لأى فرد بدون الكمامة.
– تعقيم الجهات المعنية للمؤسسة يومى الخميس والاثنين تعقيما كاملا.
– البدء فى العمل عقب التعقيم الكامل واستمرار العمل فى الإصدارات وفقًا للضوابط والإجراءات الوقائية المعتمدة من وزارة الصحة.
– منح كل المخالطين للحالات المصابة أو المشتبه إجازة إجبارية لمدة أسبوعين مع المتابعة الدائمة من خلال الإدارة الطبية للمؤسسة
– رعاية المؤسسة لكل من يثبت إصابته أو الاشتباه فى حالته، وذلك بالتنسيق مع الجهات المسئولة وتحت إشراف ومتابعة الهيئة الوطنية للصحافة.
– تكليف الإدارة الطبية بالعمل يوميا على متابعة الحالة الصحية للعاملين وتوفير مسؤول من الإدارة الطبية مقيم طوال فترات العمل.
– المتابعة اليومية مع الهيئة الوطنية للصحافة، لمراجعة الإجراءات الوقائية وحماية أمان وسلامة العاملين بالمؤسسة ومتابعة الوضع بشكل دائم.
– الحرص على أماكن التباعد الاجتماعى ووجود مسافات فى الغرف وقاعات الاجتماعات والمطابع.
وأكدت الهيئة أنها فى حالة انعقاد دائم لمتابعة الموقف فى المؤسسات والمستجدات التى قد تطرأ والتى قد تستلزم اتخاذ إجراءات عاجلة وفورية.
وطلبت الهيئة من جميع العاملين بالمؤسسات الصحفية التواصل معها لاستكمال الإجراءات الاحترازية.